منتدى الأميرة
افلام عربى افلام اجنبى افلام هندى افلام اكشن افلام رومانسيه برامج الحمايه برامج المديا برامج التصميم برامج الصور العاب بنات العاب حربيه العاب بلاىستيشن العاب اكشن العاب زكاء اخبار رياضيه اخبار الأهلى


افلام عربى, افلام اجنبى, افلام هندى, افلام اكشن, افلام رومانسيه, برامج الحمايه, برامج المديا, برامج التصميم, برامج الصور ,العاب بنات ,العاب حربيه , العاب بلاىستيشن, العاب اكشن, العاب زكاء, اخبار رياضيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 انت بنت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nono
مشرفة عامة
مشرفة عامة


برجي هو : برج الدلو
انثى
عدد المساهمات : 5326
نقاط : 7396
السٌّمعَة : 68
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
المزاج المزاج : رومانسية

مُساهمةموضوع: انت بنت   الثلاثاء يونيو 22, 2010 1:58 pm

رسالات فى تربية البنات ... للدكتورة : فيروز عمر

(1) أنتِ بنت !!!

فى يوم كان زوجى ذاهباً للصلاه فى المسجد فقالت له ابنتى
وكانت فى الثالثة من عمرها ـ عايزة أروح معاك للمسجد يابابا، فرد زوجى
بسرعة: ماينفعشِ أنتِ بنت، فلم يعجبنى الرد!! وتدخلت بهدوء، وقلت لها: يمكن
بابا يقصد يقول: لما تكبرى شوية ممكن تروحى معاه، عشان الصغيرين أوى صعب
يروحوا المسجد!! استراح زوجى للتعليق، وشعر أنه أدّق.
فارق كبير بين أن يكون المانع هو أنها (بنت) أو أنها (صغيرة)!! وتأثير
الجملتين عليها مختلف تماماً، فإن كانت لا تذهب لأنها (صغيرة) فسوف تكبر
غداً وتذهب، أما إن كانت لا تذهب لأنها (بنت) فإنها لن تذهب أبداً، وهذا
معناه أن المساجد للذكور!!


أبدأ بهذه القصة _رغم بساطتها_ لتسأل كل أم نفسها وكل أب: متى أقول لابنتى:
هذا ممنوع لأن (أنتِ بنت)؟ وعلى الجانب الآخر متى أقول: هذا واجب لأن (أنت
بنت)؟ .. ونسأل السؤال بشكل مختلف: ما هى الواجبات والحقوق المشتركة بين
البنت والولد؟ وما هى الحقوق والواجبات غير المشتركة التى يتميز فيها كل
جنس عن الآخر؟
تعالوا نذكر بعض النماذج، وسأركز على ثلاثة جوانب فقط:

*الأخلاق العامة.
*الواجبات داخل البيت.
*الواجبات خارج البيت.


1ـ الأخلاق
العامة:


قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ : " إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
الخلق الذميم مُستنكر ومرفوض سواء كان من ولد أو بنت.. ولكن الأم العربية
قد تقبل أن يرفع ابنها صوته عليها _لأنه رجل_ ولا تقبل أن ترفعه ابنتها
(كسر رقبتها)!! وهذا يجعل هذا الابن _عندما يكبر ويصبح زوجاً_ يتصور أن من
حقه أن يرفع صوته على امرأته وعليها هى أن تتحمل فهذا حقه!!
إن كان رفع الصوت خُلقاً حميداً وفضيلة طيبة ورمزاً لقوة الشخصية فهو مباح
للجنسين، وإن كان عيباً مذموماً فهو مرفوض للجنسين تماماً وبنفس القدر ...

الأسره العربية تنزعج غاية الانزعاج إذا وقعت
ابنتهم فى قصة حب، بينما تغض الطرف عن (حماده) حبيب قلب ماما الذى يحب بنت
الجيران ثم زميلة الجامعة ثم .. ثم .. ثم .. هو ولد، ومن حقه الطبيعى أن
تكون له علاقات غرامية!!

إن كانت العلاقات بين الجنسين خارج إطار الزواج حلالاً فهى حلال للجنسين،
وإن كانت حراماً فهى حرام للجنسين تماماً وبنفس القدر ..
الله لم يفرق بينهما فى هذه القضية لا على مستوى الوقاية، ولا على مستوى
العلاج أو العقاب .. كما قال سبحانه وتعالى (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى).. وقال أيضاً: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن
ويحفظن فروجهن)..
وحتى فى حد الفاحشة قال سبحانه وتعالى: (الزانية والزانى فاجلدوا كل واحد
منهما مئة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة فى دين الله إن كنتم تؤمنون بالله
واليوم الآخر)
المعنى هو أن : كلمة (أنت بنت) ليس لها موقع من الإعراب فى التفرقة بين
الجنسين فيما يخص الأخلاق الإنسانية العامة ..
ومن المنطق والشرع أن يشعر الأب أو الأم بنفس القدر من الاشمئزاز تجاه
الخطأ الخلقي لكل منهما، ونفس القدر من الاستحسان لكل عمل صالح لكل منهما
أيضاَ .

ولكن لماذا يجب عدم التفرقة؟! وما
التأثير النفسي والاجتماعي للتفرقة هنا؟


أقول، التفرقة مؤذية للطرفين: تؤذى الولد لأنها تيسر عليه الوقوع في الخطأ
وتمنحه الشعور بأن هذا الانحراف مباح له.. وتؤذى البنت لأنها تشعرها بالظلم
وعدم المساواة فيدور حوار في داخلها: (إذا استمتع الولد برغباته وأهوائه
وكان قليل الأدب وسيء الأخلاق فهذا حقه، أما إذا فعلت البنت هذا فإنها تدخل
النار.. هل هذا هو العدل الإلهي ؟!!
لذلك نقول لها: "الجنة للصالحين ذكوراً وإناثاً،والنار للمنحرفين ذكوراً
وإناثاً أيضاً.

ويأتي سؤال أخير: ألا يوجد أي جانب أخلاقي لايتساوي فيه الولد والبنت؟!
والإجابة هي .. نعم يوجد جانب واحد .. وهو
الله قد خلق للمرأة جمالاً ورقة ولم يجعل الاستمتاع بهذا الجمال مشاغاً
عاماً، فحجب كل مظهر من مظاهر الفتنة والإغراء للمرأة أو الفتاه حتى لا
تتحول إلى بضاعة رخيصة يستمتع بها أو يستبيح حرمتها القاصي والداني..
أحاط الله هذا الجمال بالزى المحتشم وعدم إبداء الزينة لغير المحارم، وعدم
الصخب فى المشى أو لفت الأنظار.وعدم التمايع فى الكلام .
الله قد سمح لها بل أوجب عليها كل صور المشاركة الاجتماعية طالما التزمت
بهذا القدر من الستر للزينة وعدم التبجّح أو لفت الأنظار والإغراء
والإغواء..
هناك درجة من الستر مطلوبة من الأنثى أكثر من الرجل، أما مادون ذلك من
أخلاق عامة، أ, أعمال صالحة أو سيئة فالجنسان فيه سواء..

2ـ الواجبات داخل المنزل :

من الأفضل تربوياً أن يشارك الطرفان فى الواجبات
المنزلية أو يكون ذلك:
1ـ فى إطار تقسيم عادل للأدوار.
2ـ مع مراعاة المساواه فى التقدير والثناء عندما يقوم كلٌ بدوره.


وأقصد بالتقسيم العادل للأدوار: أن (حمادة) له دور واضح تجاه المنزل يتطلب
ساعات عمل تساوى أو تزيد عن الساعات التى تنفقها الأخت فى إعداد الطعام
ونظافة المنزل، أو أنه يقوم بمهام يومية شاقة تستنزف وقتاً طويلاً أيضاً،
فهو يذهب لدفع فاتورة التليفون، ويُحضر السباك أو النجار، ويشترى
المستلزمات اليومية للبيت .. أو أنه يعمل ويشارك فى مصاريف البيت.
أما المساواه فى التقدير والثناء فأوضحه فى هذا المشهد:

(حمادة) عندما يقوم بدور من أدواره المنزلية فإن (أم حمادة) تزفه بالدعوات
فى ذهابه وإيابه.. فهل نجد نفس القدر من الحفاوة والتقدير عندما تقوم البنت
بالأعمال المنزلية اليومية، أم أن هذا في حقها فريضة، ولا شكر على واجب !!
قد يكون هناك عدل في توزيع الأدوار، ولكن هناك ظلم في التقدير والثناء..
والنتيجة هي أن حواراً داخلياً يدور في نفس الفتاه: (الذي يُشكر على صنيعه
هو (السيد)، والذي لا يُشكر هو الخادم). ولكن (الخادم) رغم حصوله على
التقدير الأدبي اللائق فهو يحصل على مقابل (مادي)، أما أنا فلا أحصل لا على
الأدبي ولا على المادي، إذاً أنا أقل من الخادمة!!)
لا يستهين أحدنا بتأثير هذا الشعور (بالدونية) على بناتنا،لا تجعلى كلمة
(أنت بنت) تحمل ظلال (أنتِ خادمة أو أقل) ولا تتساوين فى المسئولية تجاه
البيت مع أخيكِ وإذا تساويتِ فى المسئولية فلا مساواه فى التقدير والثناء..
بل (أنت بنت) معناها: أنت سيدة فى هذا البيت، تقومين بجهد عادل، وتحصلين
على ثناء لائق.

3ـ المسئولية خارج البيت
تجاه المجتمع:


وهى أن تقوم الفتاه بعمل تطوعى أو بأجر بشكل فردى أو مؤسسى لخدمة مجتمعها
ودينها،بعض الآباء والأمهات يضيقون على بناتهم أو لايشجعوهن على الاشتراك
فى أنشطة اجتماعية والسبب هو أمر من ثلاثة:
*إما اعتقاداً منم أن هذا يخالف الدين أو على الأقل هو ليس واجباً شرعياً.
*أو خوفاً عليها من المشاركة وأخطارها.
*أو جهلاً بأهمية التأثير الإيجابى للمشاركة عليها شخصياً وعلى حياتها.

مخاطر المشاركة :

قد يكون أبسطها أن تعتاد الفتاه الخروج من المنزل، والعودة متأخراً .. وقد
يكون أوسطها أن شخصيتها تصبح أقوى ولا تعود تلك الطفلة المطيعة الطيبة، وقد
يكون أسوأها أن تسقط فى قصة حب مع زميل يشاركها النشاط!!

والحل:

1ـحسن اختيار المكان الذى يتميز بالصحبة الطيبة،مع وجود شخصية عاقلة أكبر
سناً تراعى الالتزام بالضوابط الأخلاقية والدينية.
2ـالدعم التربوى الدائم،والحوار المتصل مع الفتاه.
الاقتناع بأن هذه الأخطار موجودة في الشارع وفى الجامعة وأن الهروب منها
وهم كبير ..

التأثير الإيجابي للمشاركة:

ثبت من الدراسات وكذلك من التجارب الواقعية أن الفتاه التى تشارك مشاركة
إيجابية فى كل مراحل عمرها فى الأنشطة الإجتماعية هى أقوى (مناعة) ضد
الانحراف!!
الفتاه التى تشارك فى الإذاعة المدرسية فى المدرسة،أو التى تشارك فى أنشطة
رعاية الشباب أو الأسر الطلابية فى الجامعة، أو التى تشارك فى جمعية لرعاية
الأيتام أو محو الأمية أو .. هذه الفتاه تتمتع بثقة فى النفس وتقدير
للذات،ولا يحاصرها الشعور بالتفاهه والدونية الذى يرجع إليه السبب فى سقوط
كثير من البنات ضحية للانحرافات أو فريسة شاب مستهتر ألقى إليها بكلمة
إعجاب براقة ملأت فراغها الذهنى وشغلت كيانها المهجور!!

عزيزتى الأم .. احرصى أن يكون لابنتك منذ طفولتها الأولى نصيباً دائماً من
العمل الاجتماعى التطوعى،عوديها على هذا كما تعوديها على ترتيب حجرتها وغسل
وجهها وأسنانها.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nono
مشرفة عامة
مشرفة عامة


برجي هو : برج الدلو
انثى
عدد المساهمات : 5326
نقاط : 7396
السٌّمعَة : 68
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
المزاج المزاج : رومانسية

مُساهمةموضوع: رد: انت بنت   الثلاثاء يونيو 22, 2010 1:59 pm

[color=Blue]رسالات فى
تربية البنات للدكتورة // فيروز عمر

]رة[color=deeppink]

كلمة ( أنا
حرة ) تُقال في كلمتين متضادتين :


*تقولها
الفتاه التي لا تمنحها أمها احتراماً وتقديراً ، فيكون التمرد هو رد الفعل
للدفاع عن ذاتها وكيانها المسلوب .

*وتقولها أيضاً الفتاه التي دربتها أمها على احترام الذات ، والثقة بالنفس،
فعندما أرادت تطبيق هذا عملياً تمردت على أمها وأبيها ، وهنا ينطبق المثل
الذي يقول: (لما اشتد ساعده رماني)


ولعلنا نبدأ بداية صادمة حين نقول: كلمة " أنا حرة" ..
كلمة رائعة في الحقيقة وليت كل بناتنا يقلنها!!
ويتحررن من
"الخيبة" التي هن فيها !

ولكن المهم أن يعرفن مسئولياتها وواجباتها ...
بداية دعونا نتفق على أنها كلمة جميلة ثم نتكلم بعد ذلك عن مسئولياتها
وواجباتها
..
( الحرية) معنى رائع .. ولا تستقيم البشرية
بدونه .. وهى (حق) للرعية وليست (منحة) أو عطية يمنحها ولى الأمر لهؤلاء
الرعايا .. نحن حين نطالب حكومتنا ورؤساءنا بالحرية ، فنحن نطالب بهذا لأنه
(حقنا)، نحن الذين نملكه ، وقد سلبه منا الحاكم ، والآن نطالبه بأن يرد
ماسلبه، وأن يعلم أننا حين نسترد هذه الحرية سيكون من الممكن عندئذ أن تقول
له (نعم) ومن الممكن أيضاً أن تقول له (لا).
وإذا كنا مضطرين أن نقول له (نعم) على كل مقترحاته ـ من باب أن نشكره على
أن سمح لنا بالحرية ـ فما قيمة هذه الحرية إذن ؟!


كذلك الأب والأم .. فكلاهما راع في بيته، والحرية (حق) لأولاده وبناته
عليه، ويجب أن يدربهم بالتدريج منذ طفولتهم الأولى على ممارستها ، حتى إذا
وصلوا إلى سن الرشد يحصلوا على حقهم الكامل فيها، وعندئذ يتوقع هذا الحاكم
المنزلي أن يقول له رعيته (نعم) أو (لا) !!

عندما نصل لهذا المستوى من (الحرية) داخل بيوتنا ربما يكون لدينا الأمل في
أن يصل إليه حكامنا بعد عقود معدودة .. فهذا الحاكم الذي سيأتي بعد بضعة
عقود يتم تربيتهم الآن،فى اللحظة التى أكتب فيها هذه السطور وهذه التربية
على أيدي آباء وأمهات يدربونهم أولاً عملياً على أن الراعي يمكن أن يقول له
رعيته (لا) .. إذا لم تحترم لا من رعيتك في البيت الآن، فأنت تشارك بشكل
مباشر في تكريس معنى الاستبداد جيلا بعد جيل، وأنت مسئول أمام الله عن جزء
من القهر الذي تعيشه هذه الأمة ..

يبدو أننى حولت تربية الأولاد إلى قضية سياسية وأمن دولة !! نعم ... هي
كذلك فعلاً .. فليست السياسة هي أن تخطب الخطب العصماء على منابر المساجد،
أو نهتف هتافاً ساخناً مدوياً في المسيرات الغاضبة ثم يعود كل منا إلى بيته
ليخلع (يونيفورم) الشعارات ويعود لحقيقته متسلطاً مستبداً لا يسمح لابنه
أو ابنته ذات الخمسة عشر عاماً أن تخالفه رأياً ...

أن يقول لك ابنك: (لا) .. هذا شيء مؤلم .. والأشد ألماً أن تقوله ابنتك بعد
ماربيتها وأنفقت عليها ولك في عنقها من الفضل مالا تستطيع هي رده .. ولكن
هذه سنة الله في الكون، أن يصبح لكل إنسان اختياراته وإرادته المستقلة ،
فنحن نموت فرادى ونحاسب فرادى ...
قال تعالى: " أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم"
هل يتصور عقل أو منطق أن طاعة (ولى الأمر) عمياء مطلقة؟
وهل يتصور عقل أو منطق أن الحاكم أو الأب على صواب دائماً ؟
وإن كان على صواب ألا يوجد وجهات نظر متعددة على أمر واحد وقد يكون كلها
صواباً بدرجة أو بأخرى؟ هل يتصور عقل أن الجيل الجديد ليس لديه إضافة أو
تعديل أو إبداع؟ وأنه ليس في الإمكان أبدع مما كان، وأن على الأبناء أن
يسيروا تبعاً لخبرات الآباء وتوجيهاتهم ؟!
هل من المنطق أن نطلب من أبنائنا أن يعيشوا (زمنهم هم) ( بعقولنا نحن) ؟

الحرية قيمة أساسية يجب أن نغرسها في أبنائنا حتى وإن كان الثمن ثقيلاً على
نفوسنا ...

والآن .. ماهى المسئوليات والضوابط والواجبات؟

ونستطيع أن نلخصها في عشر نقاط، ثم نوضح الحديث من خلال الأمثلة :

1ـ الحرية لا تتعارض مع الاسترشاد بالخبرة .
2ـ الحرية قرينة المسئولية.
3ـ نتعلم من الخطأ من أجل حرية أكثر نضجاً .
4ـ لا حرية فى مبادئ وقيم
5ـ مراعاه الجماعة .
6ـ التدرج .
7ـ آداب الرفض.
8ـ التنازل مطلوب أحياناً .
9ـ احترام حرية الآخرين.
10ـ لا توجد حرية مُطلقة.


للحديث بقية


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nono
مشرفة عامة
مشرفة عامة


برجي هو : برج الدلو
انثى
عدد المساهمات : 5326
نقاط : 7396
السٌّمعَة : 68
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
المزاج المزاج : رومانسية

مُساهمةموضوع: رد: انت بنت   الثلاثاء يونيو 22, 2010 2:00 pm

رسالات فى
تربية البنات // للدكتورة فيروز عمر

تقدير
الذات
لماذا الاهتمام بتقدير الذات ؟ وما هي خطورة ضعفه وغيابه ؟ ولماذا نركز
عليه فى حديثنا عن تربية البنات ؟

هناك سببان :

1ـ انخفاض تقدير الذات يؤدى إلى
الفشل والانحراف.
2ـ ارتفاع تقدير الذات يؤدى إلى النجاح والاستقامة.


* انخفاض تقدير الذات :

أثبتت الدراسات الأكاديمية والخبرات العلمية والواقعية أن السبب (الأول) فى
معظم صور الانحراف والفشل ـ دراسى، اجتماعى ، خُلقى، ,, يرجع إلى الشعور
بالدونية وانخفاض تقدير الفتاه لذاتها .. ولا يخدعنا صوتها العالى أو
عنادها أو ادعاؤها أنها (فتوة)!!
فهى فى الحقيقة مهلهلة من الداخل، لكنها تخفى هذا الضعف والتهلهل وراء قناع
التمرّد !!
ولا يخدعنا أيضاَ هدوؤها واستكانتها، فهى قد تخفى ضعفها وشعورها بالدونية
وراء ستار الحياء والأدب، والسبب فى الحالتين هو حقن وجرعات (السم) الذى
يبثه فيها المجتمع عموماً و(الأم) خصوصاً _ حيث ثبتت أن الأم العربية هى
العامل الأول فى ضعف تقدير الذات لدى ابنتها .. تلك الفتاه التى تعانى من
انخفاض تقديرها لذاتها تكون فى حالة (تعطش) شديد لمن يرد لها إعتبارها،
ويمنحها الشعور بقيمتها فى الحياه، فنجد أن مناعتها (صفر) أمام أى ميل أو
إعجاب من الجنس الآخر ... من السهل جداً أن تتحول مشاعر الميل البسيط إلى
حب جارف، ومن الصعب جداً السيطره على هذه المشاعر الهائجة، فسرعان ماتتحول
إلى علاقة فى وقت غير مناسب مع شخص غير مناسب .
وعندما تتحول المشاعر إلى علاقة ، نقول لها حاولى تجميد هذه العلاقة فأنتِ
مازلتِ صغيرة والزواج بعيد، وسُمعتك تتعرض للخطر و .. و... تقول: لا أستطيع
!
وعندما يفترق عنها الحبيب، نترك دراستها ومستقبلها وتخاصم الحياه .. فنقول
لها: ابدئى حياتك من جديد .
المستقبل أمامك مشرق، ستحبين وتتزوجين وتنجبين وتسعدين .. تقول : لا أستطيع
!!
دائماً .. لا أستطيع .. لا أستطيع.
ماالذى جعلها تشعر دائماً أنها (لاتستطيع) ؟!
إنه انخفاض تقدير الذات ...

فتاه أخرى درجاتها الدراسية متوسطة دائماً، ولا تؤهلها للوصول لكلية
(القمة) ـ كما يسمونها ـ وكما تحلم أمها أو أبوها ـ فنقول لها : كلية
القمة ليست هى النجاح .. ابحثى عن هوايتك أو موهبتك أو ميولك والتحقى
بالدراسة المناسبة لها وعندئذٍ ستعرفين المعنى الحقيقى للنجاح ... فتقول:
ليس لدىّ هواية أو موهبة أو ميول .. نقول لها: لا يوجد إنسان طبيعى ليس
لديه ميول أو قدرات .. ربما هو لم يكتشفها، ولكنها موجودة .. تقول: أنا
متأكدة، ليس لدىّ مواهب .. نقول: تعالى نبحث .. تقول: لا أعرف كيف أبحث ..

فتاه ثالثة، تعايرها أمها دائماً بقلة الحظ من الجمال، لأنها سمراء أو
ممتلئة أو قصيرة.. وفتاه رابعة، لا تسلم من تقريع الأم لأنها ضيعت النقود
في طريق ذهابها للسوق .. وفتاه خامسة، تستقبل دائماً العبارات السلبية التي
توجهها لها الأم والأب ...

أنتِ غبية !
عمري ما أقول لكِ حاجة وتعرفي تعمليها عِدِل !
أنتِ مش بتفهمي ؟

هذه الفتاه فريسة سهله لكل صور الانحراف أو الفشل ...عندما نسألها: لماذا
لاتستطيعين وقف علاقتك بهذا الشاب؟ تقول: هو وجودى ـ هو كياني !!
معها حق .. فهو الشىء الوحيد في حياتها الذي يشعرها بوجودها وكيانها.
عندما نحاول أن ندفعها فى اتجاه (النجاح) أو بعيداً عن (الفشل) نقول لها
أين إرادتك؟ تقول: ما (الإرادة)؟.. هى لاتعرف الإرادة .. الإرادة معنى
يعرفه الأقوياء، الواثقون من أنفسهم .. أما الضعفاء الفشلة الذين اعتادوا
أن يتحركوا بالريموت كنترول من الأب أو الأم ـ لأنهم من وجهه نظرهم أغبياء
مخيِّبون للآمال ـ هؤلاء لا يعرفون الإرادة ..

مرة أخرى .. لايقولّن أحد: لا تُعممى، بناتنا بخير، والأمن مستتب !! ومرة
أخرى أقول: أنا لا أعمم، ولكن نتكلم عن (ظاهرة)، والأمن ليس مستتباً !!
لو كانت بناتنا وشبابنا بخير لما كان هذا حالنا ..

•انخفاض تقدير الذات قد يظهر فى صورة تمرد أو انحراف أو فشل .. وقد يظهر فى
صور أخرى عاجلة أو آجلة ..
•ربما فى صورة فتاه تقبل أى (عريس) يتقدم لها حتى وإن كانت لا تشعر نحوه
بالقبول، فهى لديها الأمل فى أن تبدأ بداية جديدة مع أشخاص آخرين فتفاجأ
بالحقيقة المرة بعد الزواج، وهى أن هذا الشخص غير مناسب لها، فتعيش زوجة
فاشلة أو تعيسة.
•قد يظهر فى صورة (زوجة) تقبل الإهانة وربما الضرب من زوجها بسبب وبدون
سبب، وبدون أى محاولة منها للوقوف فى وجه هذا التعدى ـ فهى الحائط المائل
والكلأ المُباح الذى يُفرغ فيه الزوج غضبه من الكره الأرضية ...
• ثم قد يظهر فى صورة (أم) ضعيفة لا تقوى على الإمساك بزمام التربية
لأولادها وتدبير شئون حياتهم ..

انخفاض تقدير الذات كارثة أما ارتفاع تقدير الذات :

فهو وقاية لكل ما سبق ...

وهنا يسأل الآباء والأمهات سؤالاً شهيراً: انخفاض
تقدير الذات له عيوب قد عرفناها، ولكن أليس لارتفاع تقدير الذات عيوباً؟

نقول،نعم... إذا لم يتوازن مع الارتفاع بالمستوى الأخلاقى والدينى فإنه
يؤدى إلى الغرور والكبر والعُجب .
لذلك لا بد من العنصرين معاً : تقدير الذات والتربية الأخلاقية ..فيكون
الشخص واثقاً من نفسه ومتواضع .. يكون معبراً عن رأيه، ومحترماً لآراء
الآخرين .. يكون مُدافعاً عن منهجه، متعاوناً مع مناهج الآخرين.
وها هو سيدنا يوسف (عليه السلام)، بكل الثقة فى النفس، وبكل تقدير الذات
يطلب المسئولية من فرعون مصر فيقول: (اجعلنى على خزائن الأرض إنى حفيظٌ
عليم)
وهو نفسه بكل التواضع يقول:رب قد آتيتنى من الملك وعلمتنى من تأويل
الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي فى الدنيا والآخرة توفنى مسلماً
وألحقنى بالصالحين)
والآن جاء السؤال الهام :

كيف يمكن غرس
تقدير الذات فى أبنائنا وبناتنا
؟

ويمكننا السير نحو احترام الذات من خلال أربع قنوات:

1ـ الحب والتقبل والتشجيع.
2ـ النجاح والإنجاز.
3ـ الاتصال الجيد.
4ـ التعرف على النفس عن قرب ( الأفكار ـ المشاعر)


ويمكن الضخ فى هذه القنوات عبر هذه الممارسات :
•عبر لطفلك عن الحب يومياً لفظياً بالكلمات أو غير لفظى بالتربيت أو
اللمسات أو العناق.
•اكتب خطابات وملاحظات إيجابية معبرة عن الحب والتقبل والتقدير (ضعها تحت
الوسادة ، حجرته، فى حقيبته المدرسية).
•شجع لدى ابنك منذ وقت مبكر أهمية التجربة (حاول، حاول مرة أخرى، رائع لقد
تقدمت أكثر ...) مع الوقت سيقتنع فعلا بأهمية المحاولة.
•شجع اتجاه أن كل شىء ممكن إنجازه (فقط اعرف ـ جرب ...)
•نمِ لديه لغة تشجع المجهود الجاد . شجع لدى طفلك روح المغامرة،
•قارن طفلك مع نفسه فقط (أديت اليوم أفضل من الأمس، رائع محاولتك كانت
رائعة ...)
•اضحك لنكات طفلك الجميلة وإن (وجدتها سخيفة).
•شجعه ليفكر فى المزيد من النكاتا، فالدعابة تلعب فى حياه الطفل دوراً
كبيراً.
•اسأله عن الآراء الشخصية فى الأمور العامة.

2ـ المساعدة والإنجاز والمسئولية:

•ساعد طفلك ليضع أهدافاً ويخطط ليصل إليها (قراءة صفحتين من قصة طويلة،
الجرى لمده 5 دقائق، الحصول على درجة جيدة فى الرياضيات...)
*ساعد طفلك على التعرف على النواحى القوية فى نفسه (مشاعر جيده، طريقة
تفكير، معاملات، سلوك طيب، قدرات ... ) وإبراز هذه الإيجابيات بقوة (دون
مبالغة) وشجعه على المزيد.
•أخبره بأنه يستطيع،وضعه بالفعل فى موقف الاستطاعة .. دعه يصدق بأنه
يستطيع.
•الطفل يحب كثيراً أن يشعر أنه ذو قيمة وأهمية للمحيطين به، فأوكل له مهام
لينجزها، وليكون له دور فعال فى الأسرة.

3ـ الاتصال الجيد:

*ساعده على كسب كثير من الأصدقاء، وحدثه عن هؤلاء الأصدقاء وربما اشتركت
معهم فى لقاء معهم،رحب بأصدقائه فى المنزل، فهو يشعر شعوراً جيداً فى هذا
الوقت.
*ساعده ليعبر عن السلوك غير المقبول من الآخرين، ويوضح آثار هذا السلوك
عليه، ويطلب بديلاً لهذا السلوك.
* اظهر للطفل أنك تستمتع بحديثه ( أى لا تقاطعه، التفت إليه بعقلك وقلبك
وعينك وجسمك. أرسل إليه رسالة أن تهتم كثيراً بما يقول، وتريد أن تسمع
المزيد فهذا يخبره بأهمية مالديه، ويخبره بأنك نعم الصديق).
*أخبر طفلك كيف واجهت صعوبات فى حياتك،وكيف تغلبت عليها (حكى الصديق وليس
الواعظ)

4ـ التعرف على نفسه:

*ساعد طفلك ليتحدث عن نفسه وأفكاره ومشاعره، لتفهمه جيداً وأخبره أن ذلك
يساعد فى التعامل بطريقة مُرضية لكما معاً .
*نم القدرة على التعرف على المشاعر والتعبير اللفظى عنها وتسميتها بدقة
(حزين، محبط، غاضب ...) وذلك تمهيداً لوضع حلول للتعامل مع هذا الشعور.
وأخيراً ..
*اعتقد فى قدراته فالمعتقدات نبوءات منجزه.
*عزز ذاتك تعزز طفلك، فنمِ نفسك وزد من قدراتك وانقل هذا لطفلك.
فنحن الحاضر المعاش ببعض القوة وبعض الأمل، أما أطفالنا فهم المستقبل بكثير
من القوة وكثير من الأمل.
هذه هى إحدى الطرق الممكنة .. أن نبنى احترامنا لأنفسنا لنُحترم!




وأخيراً..
فلنبدأ من الآن غرس تقدير الذات والثقة بالنفس فى بناتنا قبل أن يسألنا
الله يوم القيامة عن رعيتنا أحفظنا أم ضيعنا ..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انت بنت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأميرة  :: منتدي المـرأة والأسرة :: منتدى الأسرة العام-
انتقل الى: