منتدى الأميرة
افلام عربى افلام اجنبى افلام هندى افلام اكشن افلام رومانسيه برامج الحمايه برامج المديا برامج التصميم برامج الصور العاب بنات العاب حربيه العاب بلاىستيشن العاب اكشن العاب زكاء اخبار رياضيه اخبار الأهلى


افلام عربى, افلام اجنبى, افلام هندى, افلام اكشن, افلام رومانسيه, برامج الحمايه, برامج المديا, برامج التصميم, برامج الصور ,العاب بنات ,العاب حربيه , العاب بلاىستيشن, العاب اكشن, العاب زكاء, اخبار رياضيه
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول


شاطر | 
 

  الغيوم و المطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
منى الراوي
مراقب عام
مراقب عام


برجي هو : برج العذراء
انثى
عدد المساهمات : 1609
نقاط : 2255
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

مُساهمةموضوع: الغيوم و المطر   السبت يوليو 17, 2010 1:22 pm

معجزة تشكل الغيوم ونزول المطر







ينبغي علينا دائماً أن نتذكر نعم الله علينا،


وأن نتفكر في هذه المخلوقات التي
سخرها الله لنا،


وإن
الذي يتأمل عالم الغيوم يرى أشياء عجيبة


تزيد المؤمن إيماناً......






يعترف علماء وكالة ناسا أنه بالرغم
من التطور التقني الهائل


إلا أن المعرفة البشرية بالغيوم وأسرار تشكلها لا زالت
متواضعة،


ولا
زال العلماء يجهلون الكثير.


ولكن العصر الحديث شهد تطوراً لافتاً في دراسة الغيوم


وتشكلها وتجمعها، ألا وهو استخدام
الأقمار الاصطناعية


التي تتيح لنا دراسة الغيوم من أعلى!




إن التطابق العجيب بين ما هو مقرر في
كتاب الله وبين العلم الحديث،


إن دل على شيء فإنما يدل على وحدانية الخالق عز وجل،


فهو مُنَزِّل القرآن وهو خالق الكون
بما فيه من أسرار وعجائب.


ولو كان هذا القرآن من عند غير الله


لوجدناه مناقضاً للعلم الحديث مثله
مثل بقية الكتب القديمة.


ولكننا عندما نرى التوافق والتطابق بين العلم والقرآن


فهذا يعني أنه كتاب مكن عند الله القائل:




(ولو كان من عند
غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً)
[النساء: 82].




فلم يترك القرآن شيئاً إلا وتحدث
عنه،


فهو
الكتاب الذي أنزله الله تبياناً لكل شيء،


قال تعالى:


(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ
شَيْءٍ
وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].




وفي بحثنا هذا سوف نرى التطابق
الكامل والمذهل


بين
ما جاء في كتاب الله، وبين الكلام الذي يطلقه الغرب اليوم


حول أسرار الغيوم، حتى إننا نرى
الكلمة القرآنية ذاتها


ترد على ألسنة علماء الغرب وهم من غير المسلمين!








إنها الغيوم! حاول الناس معرفة أسرارها منذ آلاف السنين،


ونُسجت حولها الأساطير وكانت بعض
الشعوب تدعي أن للغيوم آلهة!


فكانوا يسجدون لها ويخافون منها، ويطلبون منها أن ترزقهم،


ولذلك جاء القرآن ليصحح هذه
المعتقدات


وليخبرنا
بأن تشكل الغيوم ونزول المطر هو ظاهرة طبيعية،


الله تعالى هو من يتحكم بها بالكامل!




لقد تطورت وسائل القياس كثيراً،


وأصبح العلماء يستخدمون الأقمار
الاصطناعية في دراسة الغيوم،


فبعد تطور علم الأرصاد وتطور أجهزة قياس الحرارة


والضغط والكثافة والرطوبة، أصبح
بالإمكان إجراء دراسات دقيقة


على الغيوم لمعرفة أسرار المطر.


ومن الحقائق المهمة اكتشاف الغيوم
الركامية.


فقد
تبين أن الغيوم تبدأ على شكل ذرات من البخار


تتكثف وتتجمع بفعل الشحنات الكهربائية


والغبار
الموجود في الهواء ثم تشكل غيوماً صغيرة.




هذه الغيوم تتراكم فوق بعضها حتى تصبح
كالجبال!


والعجيب
أن القرآن الكريم تحدث بدقة تامة


عن مراحل تشكل السُّحُب. يقول تعالى:




(ألم تر أن الله
يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله
ركاماً) [النور: 43].


وعندما قاس العلماء ارتفاع هذه
الغيوم


تبيّن
أنها تمتد في الجو آلاف الأمتار،


تماماً بنفس ارتفاع الجبال، فسبحان الله!




إن رحلة تشكل الغيوم تبدأ بدفع ذرات
بخار الماء من البحار


باتجاه الأعلى بواسطة الرياح.


ثم يتم التأليف بين هذه الذرات من
البخار لتشكل غيوماً.


ثم تتراكم هذه الغيوم فوق بعضها حتى تصبح جاهزة


لإنزال الماء منها، يتابع البيان
الإلهي:


(فترى
الودْقَ يخرج من خلاله)


والودق هو المطر الذي يخرج من خلال هذه السُّحُبْ.








صورة للغيوم الركامية ملتقطة بواسطة القمر الصناعي من
الفضاء،


ويقول
العلماء إن هذه الغيوم ترتفع مثل الأبراج بحدود 20 كيلو متر،


وهي أشبه بالجبال! حيث نلاحظ القاعدة
العريضة


والقمة
في الأعلى تماماً مثل الجبل،


ونؤكد أنه لا يمكن لأحد من البشر أن يصف الجبال بالغيوم


إلا إذا كان يراها من الأعلى، ولذلك
سماها القرآن بالجبال،


وهذا دليل على أن الذي أنزل القرآن يرى هذه الغيوم من
أعلى!




ثم
يأتي تصوير شكل هذه السُّحُب على أنها جبال،


يقول تعالى:




(ويُنَزِّل من
السماء من جبالٍ فيها من بَرَدٍ)




فالبَرَد الذي نراه هو في الحقيقة من
الغيوم العظيمة


كالجبال
ولا يمكن أن ينْزل البرد من غيوم صغيرة.


لذلك نجد أن البيان الإلهي دقيق جداً،


فجاء الحديث
عن البَرَد وقبله حديث عن جبال من الغيوم


للدلالة على أن البَرَد لا يتشكل إلى
في حالةٍ خاصة


من
حالات تشكل الغيوم وهي الغيوم على شكل الجبال


(الركام) والباردة جداً







هذه
صورة لسلسلة من الغيوم التُقطت من خارج الأرض،


وتبدو هذه الغيوم أشبه بسلسلة جبال،


ولذلك فإن العلماء اليوم يشبهون
الغيوم الركامية بالجبال،


لأنها ترتفع لعدة كيلو مترات ولها قاعدة عريضة


مثل قاعدة الجبل وقمة مثل قمة الجبل.




تصنف الغيوم حسب
ارتفاعها:




1- الغيوم العالية من 6 إلى 8 كيلو متر.




2- الغيوم المتوسطة من 2 إلى 6 كيلو
متر.




3-
الغيوم المنخفضة وهي أقل من 2 كيلو متر.




وتعتبر الغيوم الركامية العالية


من أهم أنواع الغيوم لأنها تعطينا
الأمطار الغزيرة


ولا
يتشكل البرد إلا في الغيوم العالية وكذلك البرق والرعد.








من حديث القرآن في علم المياه أنه حدد أوزان السحب


التي تغطي معظم أجزاء الكرة الأرضية،


إن أوزان
هذه السُّحُب تبلغ آلاف البلايين من الأطنان!


وإذا علمنا أن مساحة أسطح البحار


التي تغطي ثلثي الأرض تقريباً تبلغ


أكثر من (340) مليون كيلو متر مربع،


فتخيل معي حجم التبخر الحاصل على
مدار العام


من
أسطح بحار الأرض،


وكم هو هائل وزن الغيوم المبسوطة في السماء.




إن الأوزان الثقيلة للغيوم لم يتم
تقديرها إلا مؤخراً


بعد معرفة أسرار السحاب،


ولكن كتاب الله تعالى يتحدث عن هذه
الغيوم الثقيلة


وإنشائها
بقول الحق تعالى:




(هُوَ الَّذِي
يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً
وَيُنْشِئُ السَّحَابَ
الثِّقَالَ) [الرعد: 12].




وتأمل معي كيف ربط القرآن بين البرق
والسحاب والثقال،


ونحن
نعلم اليوم بأن أثقل الغيوم وأكثفها


هي تلك التي يرافقها البرق!




هنالك دور مهم للرياح وهو إثارة
السحاب،


لأن
تجميع قطرات الماء حول ذرات الغبار هو مرحلة أولى،


وهنالك مرحلة ثانية، وهي إثارة هذه
القطرات لتشكل الغيوم


بواسطة الحقول الكهربائية. وهذه العملية لم يتم كشفها


إلا في السنوات القليلة الماضية،


إن الحقول الكهربائية تتشكل بشكل
أساسي بواسطة الرياح


التي تدفع بذرات الماء وذرات البخار


وبسبب الاحتكاك بين هذه الذرات


وتلك تنشأ الشحنات الكهربية الموجبة
والسالبة.








تتشكل الغيوم نتيجة وهج الشمس الذي يقوم بتيخير ماء البحر


وصعوده بفعل تيارات الهواء القوية،


أي أن هناك علاقة بين المطر النازل
والسراج الوهاج


الذي
هو الشمس، وهذا ما أشار إليه القرآن في آية عظيمة،


يقول تعالى:




(وَجَعَلْنَا
سِرَاجًا وَهَّاجًا * وَأَنْزَلْنَا مِنَ
الْمُعْصِرَاتِ مَاءً
ثَجَّاجًا) [النبأ: 13-14].




إن نوعية الشحنات هذه تتحكم في شكل
الغيوم وانبساطها في السماء،


وكل هذه العمليات تجري وفق قوانين رياضية دقيقة


ومُحكمة وشديدة التنظيم.


بعدما أُثيرت ذرات بخار الماء


واجتمعت تشكل قِطَعاً من الغيوم ضخمة
أو (كِسَفاً من الغيوم)،


وعندها تكتمل العملية وتبدأ المياه


بالنُّزول من خلال هذه الغيوم.


ويؤكد العلماء اليوم في اكتشاف جديد


أن الظروف الكونية المحيطة بالأرض
تؤثر على تشكل الغيوم


وعلى حالة الطقس بشكل عام.




فالرياح الشمسية وما تبثه من جسيمات
مشحونة كهربائياً


تساهم
في تغيير المجالات الكهرطيسية المحيطة بذرات بخار الماء


والمتصاعدة للأعلى، ويقول العلماء


هناك عمليات تآلف وانسجام دقيقة جداً
تحدث قبيل تشكل الغيوم،


ولولا هذه العمليات الكهربائية لم يكن للغيوم أن تتشكل.


وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في
عبارة رائعة


عندما
قال تعالى:




(ثم يؤلف بينه)


أي أن الله تعالى يهيء الظروف
والشروط البيئية المناسبة


لالتقاء واجتماع ذرات بخار الماء لتشكل قطع الغيوم.








صورة لغيوم ركامية يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر 8-12 كيلو
متر،


وتصل
سرعة الرياح التي ساهمت في تشكيل هذه الغيوم


إلى 290 كيلو متر في الساعة.


تمتد هذه الغيوم لمئات الكيلومترات
فوق المحيط.


ويقول
العلماء لولا وجود الحقول الكهرطيسية


وتوافق هذه الحقول مع بعضها وتآلفها،


ما أمكن لهذه الغيوم أن تتشكل
وتجتمع.


وهذا
ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى:




(ألم تر أن الله
يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله
ركاماً)،




أي يجعل هذه القطع من الغيوم تتقارب
من بعضها


وتتجاذب
تبعاً للشحنة الكهربائية التي تحملها،


فتجد الموجب ينجذب للسالب، فسبحان
الله!




إن
الشيء العجيب أن القرآن يتحدث عن هذه العمليات الدقيقة


بشكل مذهل، يقول
عز وجل:




(اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ
فَتُثِيرُ
سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء


كَيْفَ يَشَاءُ
وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ
خِلَالِهِ


فَإِذَا أَصَابَ
بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ
يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم:
48].




وتأمل معي المراحل التي حددتها الآية
الكريمة:




1ـ إرسالُ الرياح: لترفع ذرات الماء من البحار إلى الجوّ.




2ـ إثارة السحاب: من خلال تلقيحه
وتجميعه.





بسطُ السحاب: من خلال الحقول الكهربائية.




4ـ جعلُه كِسَفاً: أي قطعاً ضخمة
وثقيلة.





نزول الودْق: وهو المطر الغزير.




أليست هذه المراحل مطابقة لأحدث
الأبحاث العلمية


عن
آلية نزول المطر؟ يقول تعالى في آية أخرى:




(وَاللَّهُ
الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ
سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى
بَلَدٍ مَّيِّتٍ


فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ
مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ)
[فاطر: 9].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nono
مشرفة عامة
مشرفة عامة


برجي هو : برج الدلو
انثى
عدد المساهمات : 5326
نقاط : 7396
السٌّمعَة : 68
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
المزاج المزاج : رومانسية

مُساهمةموضوع: رد: الغيوم و المطر   السبت يوليو 17, 2010 11:17 pm

موضوع في قمة الروعة
تسلمي يا شهد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
منى الراوي
مراقب عام
مراقب عام


برجي هو : برج العذراء
انثى
عدد المساهمات : 1609
نقاط : 2255
السٌّمعَة : 36
تاريخ التسجيل : 22/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: الغيوم و المطر   الأحد يوليو 18, 2010 12:00 am

سلمتى نونو الجميله لمرورك وحسن تواصلك

تحياتى ومحبتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الغيوم و المطر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأميرة  :: المنتدى الأســـــلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى: